للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غُلامٌ، فَوْقَ مَا أَصِفُ، … كَأَنّ قَوَامَهُ أَلِفُ

إِذَا مَا مَالَ يُرْعِبُني … أَخَافُ عَلَيْهِ يَنْقَصِفُ

وَأُشْفِقُ مِنْ تَأوّدِهِ، … أَخَافُ يُذِيبُهُ التَّرَفُ

وقوله (١): [من المتقارب]

أيَا سَافِرًا! وَرِدَاءُ الخَجَلٌ … مُقِيمٌ بِوَجْنَتِهِ، ما رحل

بِعَيْشِكَ، رُدّ عليه اللثام … أخَافُ عليه جِرَاحَ المُقَلْ

وَما حَقُّ جفنك أنْ يُجْتَلى؛ … وما حَقُّ وَجْهِكَ أَنْ يُبْتَذَلْ

أمِنْتُ عليه صُرُوفَ الزَّمَانِ، … كَمَا قَدْ أَمِنْتَ عليه المَلَلْ

وقوله (٢): [من البسيط]

لَوْلاكِ يا ظَبْيَةَ الإنس، التي نظرَتْ … لما وَصَلْنَ إِلَى مَكْرُوهِيَ الحَدَقُ

لكِنْ نَظَرْتُ وَقد سار الخليط ضُحَى … بِناظِرِ كُلُّ حُسنِ مِنْهُ مُسْتَرَقُ

وقوله (٣): [من الوافر]

مُسيءٌ مُحْسِنٌ طَوْرًا وَطَوْرًا، … فَما أدرِي عَدُوِّي أَمْ حَبيبي

يُقَلِّبُ مُقْلَةً، وَيُدِيرُ لحظًا، … بِهِ عُرِفَ البَرِيءٌ مِنَ المُرِيبِ

وَبَعْضُ الظَّالِمِينَ، وَإِنْ تَنَاهَى … شَهِيُّ الظلم، مُعْتَفَرُ الذُّنُوبِ

وقوله (٤): [من الخفيف]

لا أُحِبّ الجَمِيلَ مِنْ سِرّ مَوْلًى … لَمْ يَدَعْ مَا كَرِهْتُهُ إِعْلانَا

إِنْ يَكُنْ صَادِقَ الوِدَادِ، فَهَلًا … تَرَكَ الهَجْرُ لِلْوِصَالِ مَكَانَا؟

وقوله (٥): [من الطويل]

إِذَا كَانَ فَضْلي لا أُسَوَّغُ نَفْعَهُ … فَأَفضَلُ عندي أَنْ أَرَى غَيْرَ فَاضِل

وَمِنْ أَصْبَعِ الأَشْيَاءِ مُهْجَةُ عاقلٍ … يَجوزُ على حَوْبائِها حكمُ جَاهِلٍ (٦)

وقوله (٧): [من الخفيف]

وَدْعُوا، خَشْيَةَ الرقيب، بإيما … ء، فَوَدَعْتُ، خَشْيَةَ اللُّوّام

لم أبح بالوداع جهرًا وإن كا … ن فمن ناظري، وَدَمْعي كلامي!

وقوله (٨): [من الرجز]

وَبُقْعَةٍ، مِنْ أَحْسَنِ البِقَاعِ … يُبَشِّرُ الرائد فيها الراعي


(١) القطعة في ديوانه ص ٢٤٩ في ٤ أبيات.
(٢) القطعة في ديوانه ص ٢٠١ في ٤ أبيات.
(٣) القطعة في ديوانه ص ٤١ في ٣ أبيات.
(٤) القطعة في ديوانه ص ٣٠١ في ٣ أبيات.
(٥) القطعة في ديوانه ص ٢٤٦ في بيتين.
(٦) الحوباء: النفس.
(٧) القطعة في ديوانه ص ٢٧٣ في بيتين.
(٨) القطعة في ديوانه ص ١٨٢ في ١٣ بيتا.

<<  <  ج: ص:  >  >>