في بعض كتاب النصارى وقد خدم بدار الكباش بمصر (١): [من المتقارب]
رأيت أبا النُّقَّص ضاقت به … مذاهبه في التماس المعاش
فمن حُبِّهِ لبنات القرون غدا … وَهُوَ خادم دار الكباش
وقوله (٢): [من البسيط]
مدائحي وسجاياه ونائله … ثلاثةٌ نُظمت كالدر في نسق
يُرجى ويخشى وما في ذاك من عجب … كالماء يُشْرِقُ إذ يُنجي من الشَّرَقِ
وقوله (٣): [من الكامل]
لما أدارَ سُلافَةَ الأحداق … دَبَّتْ حُميا نشوة الأشواق
ما كنتُ أدري قبل رؤيةِ وجهِهِ … أنَّ الخدود مصارع العشاق
وقوله (٤): [من البسيط]
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا … ثمَّ ادّعى لذة الدنيا فما صَدَقا
في العشق معنى لطيف ليس يدركه … من البرية إلا كلُّ مِنْ عَشِقا
لا خفّف الله عن قلبي صبابته … بالغانيات ولا عن طرفي الأرقا
من كل شمس إذا قابلتها التثمت … كأنما أشفقت أن ألم الشفقا
وقوله [في] طرخان بن يوسف وقد صُلِب (٥): [من الوافر]
تمنّى رفعةً وعُلُوَّ قَدْرٍ … فأصبح فوق جذع وهو عالي
ومد على صليب الصَّلبِ منهُ … يمينًا لا تطول على الشمال
ونكس رأسه لعتاب قلب … دعاه إلى الغواية والضَّلال
وقوله (٦): [من البسيط]
قل للرعيّة لا تقنط مطامعها … فجرح عيسى بعبد الله يندمل
أما ترى حركات النيل قد نشطت … من بعدما كان في أعطافها كَسَلُ
زيادة النيل في إقبال دولته … مما يدلُّكَ أَنَّ السَّعْدَ مقتبل
وقوله (٧): [من الطويل]
(١) البيتان في ديوانه ٢/ ٦٦٥، والنكت العصرية ٢٨٢.
(٢) لم ترد في ديوانه.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٩ بيتًا في ديوانه ٢/ ٧٢٢ - ٧٢٥.
(٤) من قصيدة قوامها ٥٢ بيتًا في ديوانه ٢/ ٧٠١ - ٧٠٧.
(٥) القطعة في ديوانه ٢/ ٨٥٣.
(٦) لم ترد في ديوانه.
(٧) لم ترد في ديوانه.