ولقد تعاطيتُ اللواط فلم أجد … علقًا لأقسام الصناعة يكمل
بل ضاع بينهما الصواب فواسع … يخرًا علي وضيق لا يدخل
وقوله (١): [من الطويل]
ولم أنس إذ أولجت في النجم فيشة … (كجلمود صخرٍ حطَّه السيل من عل)(٢)
فقلتُ لها مهلًا إذا رمتِ عودَةً … (وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي)(٣)
فمثل هذا التضمين وإلا فلا، ومثل هذه التورية وإلا فدع.
عدنا.
وقوله في عمر (٤): [من السريع]
أنا الذي خالفت قول الورى … في خبر أثبته الوقت
لما أتاني عمر زائرًا … أنمته ثم تنبهتُ
وقوله (٥): [من الطويل]
ولم أر كالمحبوب ليلةَ وصله … وقد راضَه لومي له وعتابيا
إذا كان غضبانًا لقيني بوجهه … وبالظهر يلقاني إذا كان راضيا
وقوله (٦): [من الطويل]
تعلمتُ فعل الخيْرِ من غَيْرِ أهله، … وهذب نفسي فعلهم باختلافه
أرى ما يسوء النفس من فعل جاهل، … فأخُذُ في تأديبها بخلافه
قلت: وهذا مبتذل، إلا أنه كما ابتذلت الشمس وهي محبوبة، ورزق النطاف وهي مشروبة، وخلاف النفس مشروع والحظ فيه، وللعلماء في النفس أقوال ليس هذا موضعها، ولا نرى في أفق الأدب مطلعها.
عدنا إلى قوله.
(١) لم ترد في ديوانه. (٢) عجز بيت من معلقة امرئ القيس، صدره: «مكر مفر مقبل مدبر معًا» انظر: ديوانه ص ١٩. (٣) عجز بيت من معلقة امرئ القيس، صدره: أفاطم مهلًا بعض هذا التذلل انظر: دوانه ص ١٢. (٤) لم ترد في ديوانه. (٥) لم ترد في ديوانه. (٦) البيتان في ديوانه ٦٥٣.