أَحَذِرتُمْ (مِنّي) نَمِيمَةَ واشٍ … أَمْ خَشِيتُمْ مِنِّي اطلاعَ رَقِيبِ
أم حديثي كالزير ...... … مالك من صاحب ومن مصحوب
أَمْ نُعاسِي حَتَّى يَنامَ المُعَنَّى … طَمَعًا أو تَطلُّعًا لِلذَّهيب؟
أَدَبِيبُ واللَّيلُ مِنْ طَرَبٍ شـ … ـقَّ عَنِ الصُّبْحِ دَاجِياتِ الجُيُوبِ
عُدَّةٌ قَدْ عَرَفْتُها أنا بالتَّقـ … ـليدِ لا عَنْ عِلْمٍ وَلَا تَجْرِيبِ
قَدْ يُجيدُ الطَّبِيبُ مَعْرِفَةَ الدَّا … ء وَمَا حَلَّ قَطُّ جِسْمَ الطَّبِيبِ
[قوله: [من الرجز]
أنْصَبُّ بالمدح علي من لم يكد … يرفع للمادح يومًا حُجبة
ولو بدا يومًا لعيني وجهُهُ … كفاه من يعطنه ما حجبة
فِدَاكَ يا أحمد كلُّ باخل … له على الأموال نفسٌ كَلِبَة
أروم بالشعر الرقيقِ هَزَّهُ … وهو برغمي في جفاهُ خَشَبَه
حَسْبي به غصنًا زكيا أصلُهُ … زَكى كما تهوى المعالي نسبة
مامات من خلّف نسلًا مثله … كلًا ولا صورتُهُ مُغيَّبة
خُذها شهاب الدين بنتَ فكرة … أرحتُها فيكَ وكانتْ تعِبَهْ
تنوب عني اليوم في كثم يد … ردَّتْ أذى الخطب وكفَتْ نُوبه
(و) قد هناك العيد فاهنا خالدًا … وصاعدًا فوق السماك مرتبه
وإن للمرحوم حياة للحيا … فراسة فيكَ لَعَمري مُنَجِبة]
وقوله: [من الطويل]
هَوَى مِنْ سَمَاءِ المَجْدِ لِلأَرْضِ كَوْكَبُ … فَحَقُّ العُلا تبكي عليهِ وتَنْدُبُ
تُراهُ رَأى أنّ التّواضُعَ شِيمَةٌ … بِها قَدْ سَمَا فَوقَ السَّمَاكِ لَهُ أَبُ
فَأَمَّ الثَّرَى عَنْ قَدْرِهِ مُتنزّلًا … بِغِرَّةِ طِفْلٍ لَمْ يَرُضْهُ التَّدرُّبُ
قوله: [من الخفيف]
وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْـ … ـبُ حِجَابًا ويَفْتَحُ السَّمْعُ بَابًا
ذُو مَعَانٍ تَزِتُ في حُلل الألـ … ـفاظ فيها كَواعِبًا أَتْرابا
بَلَغَتْ مِنْ بلاغة أشرف الغا … ياتِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ أَنْسَابَا
قوله (١): [من الكامل]
(١) سترد هذه القطعة مكررة في ص ٤٩.