للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن حملوا بالصَّالحيةِ قَبرَهُ … فَدَمعي لهُ سَفْحٌ بِسَفْحِ المُقَطَّمِ

وقوله: [من المتقارب]

فَضَضْتُ عَنِ الدَّنْ مِسْكَ الخِتَامِ … وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطام

وَكَيْفَ ثُبوتي علَى تَوْبَةً … وَقَدْ هَزَمَ الفِطْرُ شَهْرَ الصِّيام؟

وَلاحَ هِلالُ الدُّجَى قَادِمًا … بَقَايَا مُحَيَّاهُ تَحْتَ اللِّثَامِ

فَقُمْ نَصْطَبِحْها سُلافًا لها … دَبِيبٌ تُسَارِقُه في العِظَامَ

يطوف بها بَابِليُّ اللحاظِ … سَكِرْنا بِعَيْنيهِ قَبْلَ المُدام

جَنَيْتُ على خَصْرِهِ مَا جَنَتْهُ … عَلَيَّ لَواحِظُهُ مِنْ سَقَامَ

صَبَوْتُ لَهُ وَزَمانُ الصِّبا … لَهُ فِي النَّضارَةِ عُمْرُ الغُلامِ

رَعَى اللهُ عَهدًا مَضَى لِلشَّبابِ … وَإِنْ لَمْ يُراعِ لنا مِنْ دِمَامَ

وأبقى لنا خُلْدَكَ الفائِزي … وأَبْقَى بِهِ طَيبَ ذِكرِ الكِرام

وقوله: [من الكامل]

أَعْدَتْ مَعَاطِفُكِ القَنا فَتَقَوَّما … وَبِلونهِ أَعدَى مَراشِفَكَ اللَّمَى

وإذا سَفَرْتِ سفرتِ دُونَ أَسِنَّةٍ … تجلو لنا بدرًا يضيء وأَنْجُما

إنْ كَانَ جَفْنُكِ كاتمًا مِنْ لَحْظَهِ … سَيفًا فَمَنْ أَجْرَى بِوَجْنَتِكِ الدِّما

بَيضاءُ يَلْتَبِسُ الأَقاحُ بِشَغْرِهَا … فَتُزِيلُ عَنْكَ اللَّبْسَ أَنْ تَتَبسَّما

هَاتِ الحَدِيثَ عَنِ الْأَراكِ فَإِنَّ في … أنفاسهِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُكَما

صَبَحَتْهُ رِيقتَها فَهَزَّ غُصُونَهُ … وَدَرَى الحَمامُ بِسُكْرِهِ فَتَرَنَّما

أَشكُو السَّقامَ وَجَفنُها لي هازِى … لَوْ كانَ سُقْمِي سُقْمَهُ لَتَأَلَّمَا

أَشتاقُ طَيْفَكِ وَهُوَ مِثْلُكِ في الجَفَا … عَلَّمْتِهِ هِجراننا فَتَعلَّما

لا أنتَ لي تُعطي وَلا هُوَ فِي الكَرَى … لَيْتَ الوُشَاةَ مَضَوْا بِحَظِّي مِنْكُما

وقوله: مزدوجة طردية [من الرجز]

لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ … وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُم

وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابه … كالسَّيفِ ما جُرِدَ مِنْ قِرابَهِ


= يغورا، ولم ينادم غيرهما تعظمًا عن منادمة الناس وشواهد المغني ١٩٢ والأغاني ١٤/ ٦٣ وما بعدها. وجمهرة أشعار العرب ١٤١ والمرزباني ٤٦٦ وسمط اللآلي ٨٧ والتبريزي ٢/ ١٤٨ - ١٥١ والجمحي ١٦٩ و ١٧٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١/ ٢٣٦ - ٢٣٨، وانظر: رغبة الأمل ٣/ ٩٧ ثم ٨/ ٢٢٣ و ٢٣١ - ٢٣٤، الأعلام ٥/ ٢٧٤، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>