وإن حملوا بالصَّالحيةِ قَبرَهُ … فَدَمعي لهُ سَفْحٌ بِسَفْحِ المُقَطَّمِ
وقوله: [من المتقارب]
فَضَضْتُ عَنِ الدَّنْ مِسْكَ الخِتَامِ … وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطام
وَكَيْفَ ثُبوتي علَى تَوْبَةً … وَقَدْ هَزَمَ الفِطْرُ شَهْرَ الصِّيام؟
وَلاحَ هِلالُ الدُّجَى قَادِمًا … بَقَايَا مُحَيَّاهُ تَحْتَ اللِّثَامِ
فَقُمْ نَصْطَبِحْها سُلافًا لها … دَبِيبٌ تُسَارِقُه في العِظَامَ
يطوف بها بَابِليُّ اللحاظِ … سَكِرْنا بِعَيْنيهِ قَبْلَ المُدام
جَنَيْتُ على خَصْرِهِ مَا جَنَتْهُ … عَلَيَّ لَواحِظُهُ مِنْ سَقَامَ
صَبَوْتُ لَهُ وَزَمانُ الصِّبا … لَهُ فِي النَّضارَةِ عُمْرُ الغُلامِ
رَعَى اللهُ عَهدًا مَضَى لِلشَّبابِ … وَإِنْ لَمْ يُراعِ لنا مِنْ دِمَامَ
وأبقى لنا خُلْدَكَ الفائِزي … وأَبْقَى بِهِ طَيبَ ذِكرِ الكِرام
وقوله: [من الكامل]
أَعْدَتْ مَعَاطِفُكِ القَنا فَتَقَوَّما … وَبِلونهِ أَعدَى مَراشِفَكَ اللَّمَى
وإذا سَفَرْتِ سفرتِ دُونَ أَسِنَّةٍ … تجلو لنا بدرًا يضيء وأَنْجُما
إنْ كَانَ جَفْنُكِ كاتمًا مِنْ لَحْظَهِ … سَيفًا فَمَنْ أَجْرَى بِوَجْنَتِكِ الدِّما
بَيضاءُ يَلْتَبِسُ الأَقاحُ بِشَغْرِهَا … فَتُزِيلُ عَنْكَ اللَّبْسَ أَنْ تَتَبسَّما
هَاتِ الحَدِيثَ عَنِ الْأَراكِ فَإِنَّ في … أنفاسهِ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُكَما
صَبَحَتْهُ رِيقتَها فَهَزَّ غُصُونَهُ … وَدَرَى الحَمامُ بِسُكْرِهِ فَتَرَنَّما
أَشكُو السَّقامَ وَجَفنُها لي هازِى … لَوْ كانَ سُقْمِي سُقْمَهُ لَتَأَلَّمَا
أَشتاقُ طَيْفَكِ وَهُوَ مِثْلُكِ في الجَفَا … عَلَّمْتِهِ هِجراننا فَتَعلَّما
لا أنتَ لي تُعطي وَلا هُوَ فِي الكَرَى … لَيْتَ الوُشَاةَ مَضَوْا بِحَظِّي مِنْكُما
وقوله: مزدوجة طردية [من الرجز]
لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ … وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُم
وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابه … كالسَّيفِ ما جُرِدَ مِنْ قِرابَهِ
= يغورا، ولم ينادم غيرهما تعظمًا عن منادمة الناس وشواهد المغني ١٩٢ والأغاني ١٤/ ٦٣ وما بعدها. وجمهرة أشعار العرب ١٤١ والمرزباني ٤٦٦ وسمط اللآلي ٨٧ والتبريزي ٢/ ١٤٨ - ١٥١ والجمحي ١٦٩ و ١٧٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١/ ٢٣٦ - ٢٣٨، وانظر: رغبة الأمل ٣/ ٩٧ ثم ٨/ ٢٢٣ و ٢٣١ - ٢٣٤، الأعلام ٥/ ٢٧٤، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٦٦.