وزبدة اليقين هو حسن الظن بالله ﷿، فيقين لا إله إلا الله أن يتغير اليقين على كل ما سوى الله، ويأتي اليقين على الله وحده لا شريك له، فهو الملك الحق: ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].
فبيده كل شيء، وغيره ليس بيده شيء، فيأتي اليقين على الله بأن ينفي القلب فعل جميع المخلوقات، ويتيقن أن الله وحده هو الفعال وحده، لا شريك له.