الإيمان ما سمعته أذناك، ثم صدقت به من أمور الغيب: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
واليقين هو أعلى درجات الإيمان، لأنه إيمان لا شك معه ولا تردد، بأن يتيقن العبد أن ما غاب عنه كما يشاهد ما حضر بين يديه على حد سواء، فإذا صار ما أخبر الله به من أمور الغيب كالإيمان بالله وأسمائه وصفاته، وأفعاله، وخزائنه، ووعده، ووعيده، واليوم الآخر بمنزلة المشاهد، فهذا هو كمال اليقين.