الثانية: خروج اليقين على المخلوقات من القلب، كما قال إبراهيم نافيًا ذلك عما سوى الله: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾ [الأنعام: ٧٩].
الرابعة: أن الله ﷿ يحفظني من شر المخلوقات؛ لأنه يسلب القوة منها كما سلب النار قانون الإحراق التي أوقدت لإبراهيم ﷺ: ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)﴾ [الأنبياء: ٦٩].
الخامسة: أن الله يسخرها لي كما سخر النار لإبراهيم ﷺ، فصارت بردًا وسلامًا، وسخر البحر لموسى، فكان طريقًا في البحر يبسًا.