نور الإيمان واليقين في قلب الإنسان أعظم من نور الشمس والقمر في الفضاء، ويتجلى ذلك كثيرًا في قلوب الأنبياء والرسل، ثم في قلوب المؤمنين بحسب معرفتهم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، وخزائنه، ووعده، ووعيده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].