ومقصود الذكر والإيمان والعبادات هو إكمال التوحيد، وإكمال اليقين، وإكمال التقوى، فمقصد كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله تغيير اليقين من المخلوق إلى الخالق الذي له كل شيء، وبيده أمر كل شيء، وترك جميع الطرق إلا طريقة محمد رسول الله ﷺ فقط: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
وكيف يأتي عندنا في الصلاة الاستعداد لترك كل شيء يوميًا لأجل امتثال أوامر الله، في الصلوات الخمس في كل وقت، ففي صلاة الفجر نترك النوم لأجل امتثال أوامر الله، وفي صلاة الظهر نترك العمل لأجل امتثال أوامر الله، وفي صلاة العصر نترك الراحة من أجل امتثال أوامر الله، وفي المغرب والعشاء نترك الشهوات من أجل امتثال أوامر الله.