للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٧٠) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (١٧١)[آل عمران: ١٦٩ - ١٧١].

وقال الله تعالى: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (٧٤)[النساء: ٧٤].

وعن أبي قتادة عَنِ النَّبِيِّ قال رجل: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِك». أخرجه مسلم (١).

[فضل من أراد الجهاد وحبسه مرض أو عذر]

عن أنسٍ أن النَّبِيِّ كان في غزاة فقال: «إنَّ أقْوامًا خَلْفَنَا بالْمَدِينَةِ ما سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَاديًا، إلاّ وَهُمْ مَعَنَا فيه؛ حَبَسَهُمُ العُذْرُ». أخرجه البخاري (٢).

فضل من جهز غازيًا في سبيل الله:

عن زيد بن خالد أن رسول الله قال: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في سبيل الله بخير فقد غزا». متفق عليه (٣).

[فضل من بذل نفسه وماله في سبيل الله]

قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ


(١) أخرجه مسلم برقم: (١١٧/ ١٨٨٥).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٤١٦١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٨٨)، ومسلم برقم: (١٣٥/ ١٨٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>