قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)﴾ [الأحزاب: ٥٨].
وقد خفف الله عن هذه الأمة في جميع الأحكام فأباح لهم الفطر في السفر، والفطر من الصيام عند المرض، والتيمم عند فقد الماء، والجمع بين الصلاتين عند الحاجة، وأكل الميتة عند الاضطرار، لتتفرغ الأمة لجهد الدعوة إلى الله.
ووضع عنهم الآصار والأغلال التي كانت على سبقهم؛ ليتفرغوا للدعوة إلى الله.