الأول: من طلب لذات المعارف الإلهية، وأحسن الأحوال والأفعال في الدنيا، وطلب لذة النظر إلى وجه الله، والقرب منه في الآخرة، فهذا أفضل الطالبين، لأن مطلوبه أفضل من كل مطلوب: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾ [الملك: ١٢].