فهذا الرب وهذا الإله الذي خلقنا وأمدنا بالنعم وهدانا لما يسعدنا في الدنيا والآخرة، هذا الرب العظيم الذي نسكن في ملكه ونأكل من رزقه ونتنعم بنعمه هو الذي يستحق أن نؤمن به وحده لا شريك له، وأن نطيعه فلا نعصيه ونذكره فلا ننساه ونشكره فلا نكفره: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].