للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أين يقف من يُريد الاستئذان:

عن عبد الله بن بُسر قال: «كَانَ النَّبِيُّ إذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلْ البَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ، وَلَكِنْ مِنْ رُكْنِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ، وَيَقُولُ: السَّلامُ عَلَيكُم، السَّلامُ عَلَيكُمْ». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (١).

• ما يقولهُ المُستأذن إذا سُئل عن اسمهِ:

عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: «ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَامَ الفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ، فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ». متفق عليه (٢).

وعن جابر بن عبد الله قال: «استأذنت على النبي فقال: مَنْ ذَا؟، فقلت: أنا، فَقَالَ: أَنَا أَنَا، كأنه كرهها». متفق عليه (٣).

• أوقات استئذان المماليك والصِغار:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٨) وَإِذَا


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥١٨٦)، وأحمد برقم: (١٨٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٧) واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٢/ ٣٣٦).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٥٠) واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٥/ ٢١٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>