عن عبد الله بن بُسر ﵁ قال:«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلْ البَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ، وَلَكِنْ مِنْ رُكْنِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ، وَيَقُولُ: السَّلامُ عَلَيكُم، السَّلامُ عَلَيكُمْ». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (١).
• ما يقولهُ المُستأذن إذا سُئل عن اسمهِ:
عن أم هانئ بنت أبي طالب ﵂ قالت:«ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ الفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ، فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ». متفق عليه (٢).
وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال:«استأذنت على النبي ﷺ فقال: مَنْ ذَا؟، فقلت: أنا، فَقَالَ: أَنَا أَنَا، كأنه كرهها». متفق عليه (٣).