فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبيِّ ﷺ إِذا لَبسَ أَحَدُهُمْ ثوْباً جَدِيداً قِيلَ لَهُ: تُبْلَى وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى». أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (١).
• ما يدعى به لمن لبس ثوباً جديداً:
عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْت خَالِدٍ قَالَتْ: «أتِيَ رَسُولُ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قال: مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الخَمِيصَةَ، فَأسْكِتَ القَوْمُ، قال: ائْتُونِي بأُمِّ خَالِدٍ فأُتِيَ بِي النَّبِيُّ ﷺ فَألْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: أبْلِي وَأخْلِقِي، مَرَّتَيْنِ». أخرجه البخاري (٢).
• كيفية لبس النعلين:
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: «إِذَا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، لِيَكُنِ اليُمْنَى أوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ». متفق عليه (٣).
• ما ورد في خواتيم الرجال وأين تلبس:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ». متفق عليه (٤).
عَنْ أَنَسِ ﵁: «أَنّ النَّبِيُّ ﷺ كان خَاتَمَه من فِضّةٍ، وكان فَصّه منه». أخرجه البخاري (٥).
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنّ الرَسُولَ ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فِضّةٍ فِي يَمِينِهِ، فِيهِ فَصٌ حَبَشِيّ، كَانَ يَجْعَلُ فَصّهُ مِمّا يَلِي كَفّهُ». أخرجه مسلم (٦).
(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٧٦٧)، وأبو داود برقم: (٤٠٢٢).(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٩٠٦).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٨٥٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٧/ ٢٠٩٧).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٨٦٤)، ومسلم برقم: (٥١/ ٢٠٨٩) واللفظ له.(٥) أخرجه البخاري برقم: (٥٥٣٢).(٦) أخرجه مسلم برقم: (٦٢/ ٢٠٩٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.