• عدم الخلوة بالمرأة التي لا تحل له:
عَنِ ابْن عَبَّاسٍ ﵁ قال: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ ويَقُولُ: لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأةٍ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلا تُسَافِرِ المَرْأةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ امْرَأتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، قال: انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأتِكَ». متفق عليه (١).
وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا». أخرجه أحمد والترمذي بسندٍ صحيح (٢).
• القيام للقادم إكراماً له:
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: «نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْضةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ ابْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إلَى سَعْدٍ فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمّا دَنَا قَرِيباً مِنَ المَسْجِدِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلأَنْصَارِ: قُومُوا إِلَى سَيّدِكُمْ، أَوْ خَيْرِكُمْ». متفق عليه (٣).
• عدم الانحناء أو السجود عند اللقاء:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ ﷺ: لَا، قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبلُهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَيَأْخُذ بيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ». أخرجه الترمذي وابن ماجه بسندٍ حسن (٤).
• طلاقة الوجه عند اللقاء:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ». أخرجه مسلم (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٩٣٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢٤/ ١٣٤١).(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١١٤)، والترمذي برقم: (٢٤١).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٧٨)، ومسلم برقم: (٦٤/ ١٧٦٨) واللفظ له.(٤) حسن/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٧٢٨)، وابن ماجة برقم: (٣٧٠٢).(٥) أخرجه مسلم برقم: (١٤٤/ ٢٦٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.