وعن تَميمِ الدَّاريِّ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ:«الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قالَ: للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». أخرجهُ مسلم (٣).
وعن جرير بن عبد الله ﵁ قال:«بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي فيما استطعت وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». متفق عليه (٤).