فالخلق كلهم فقراء إلى الله سواء كانوا أنبياء أو غيرهم، فكل مخلوق مهما كان مطبوع على أربع صفات ضعيف فقير عاجز محتاج: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [فاطر: ١٥].
فمن جعل أحد من الأنبياء أو غيرهم مستغنيًا عن مزيد الرحمة والرضوان وعلو الدرجات فهو جاهل بالله، ومن ظن أن دعاء الداعي للأنبياء وصلاته عليهم، أو صلاته على المؤمنين منة منه عليهم فهو جاهل، فإن الله يثيبه