للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أذاعه، فما من طاغ إلا ويرد الناس بطغيانه وهو لا يعلم إلى باب الله إلى باب التوبة: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤) ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (٥) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (٦)[القصص: ٤ - ٦].

وما عند الله يناله العبد من ربه بكثرة إحسانه: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)[الأعراف: ٥٦].

فأحسن بأقوالك وأعمالك وأخلاقك وإحسانك، فأحسن في عبادة ربك، وأحسن إلى والديك، وأحسن إلى جارك، و أحسن إلى الناس، وأحسن في تجارتك، وأحسن إلى موكليك، وأحسن إلى زبائنك، فإحسانك يحقق أهدافك من الدعاء؛ فالدعاء حظك من القرب من الله، ومضمون الدعاء يحقق إحسانك إلى الناس: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)[الأعراف: ٥٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>