للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رحمتك، متعرض لنفحات برك، معتصمٌ بحبلك الشديد، فأمنن عليك بقولك الجزيل، ورضوانك الجميل، يا كريم يا جميل يا أرحم الراحمين.

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وجزيل إحسانك.

إلهي ومولاي أنت الرحمن الرحيم، الملك العظيم، الكريم الحليم، السميع البصير، القوي القادر، الغني الشاكر، لا تطمئن القلوب إلا بذكرك، ولا تأتي النعم إلا من بابك، ولا تندفع المكارة إلا بأمرك، ولا تزول المحن إلا بإذنك.

سبحانك قصرت الألسن عن الثناء عليك بما يليق بجلالك، وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك، وانحصرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك، وخشعت جميع الخلائق لهيبتك، وذل الأقوياء لقوتك، وسبحت جميع الكائنات بحمدك، أجعلنا من أخص عارفيك، وأصلح عابديك، وأصدق طائعيك يا أرحم الراحمين.

إلهي ومولاي أنت المدعو بكل بلسان، وأنت المعظم في كل جنان، وأنت المسبح في كل مكان، وأنت المعبود في كل زمان، أعتذر إليك من كل كلمة بغير ذكرك، واستغفرك من كل لذة بغير طاعتك، ومن كل راحة في غير عبادتك.

اللهم بقدرتك علي تب على، وبحلمك علي أعفو عني، وبعلمك بضعفي أرفق بي، يا ولي المؤمنين أنت ربي ومولاي فأغفر لي يا أرحم الراحمين.

إلهي ومولاي هل يرجع العبد الأبق إلا إلى مولاه، وهل يجير من سخطه أحدًا سواه؟

<<  <  ج: ص:  >  >>