اللهم ما زلت من خير، و صحة، وسلامه، وسعة رزق اجعل لنا منه أثر الحظ، والنصيب، وما أنزل من شرٍ، وفتنة، وبلاء أصرفه عنا، وعن المسلمين، وارزقنا اللهم غنًا لا يطغينا، وصحةٍ لا تلهينا، واجعلنا أفقر عبادك إليك، وأغني خلقك بك أنك أنت العزيز الكريم.
إلهي ومولاي لم أصب خيرًا قط إلا منك، ولم يصرف عني سواءً قط غيرك أنت رجائي وملاذي، فاغنني بفضلك عن من سواك، وبطاعتك عن معصيتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسالك يا مولاي بأسمائك الحسني، وصفاتك العلى، وقدرتك التي خلقت بها السموات، والأرض، وما فيهن، وما فوقهما، وحركت بها كل متحرك، وسكنت بها كل ساكن، وحييت بها أموات العباد، ونشرت بها أقوات البلاد، ورحمت بها من تشاء، وعاقبت بها من تشاء، وأعطيت بها من تشاء، ومنعت بها من تشاء أن ترضي عنا، وتدخلنا دار السلام أنك أنت السلام، ومنك السلام لا إله إلا أنت.
اللهم إني أسالك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء، وبعزتك التي ذل لها كل شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبسلطانك الذي علا كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء أن تغفر لنا الذنوب التي تهتك العصم، وتنزل النقم، وتغيير النعم، وتنزل البلاء، والفتن يا أرحم الراحمين.