للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخلقت فكان حسنًا ما خلقت، وقدرت فكان حقًا ما قدرت أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.

لا إله إلا أنت ما جل شأنك، وما أعظم سلطانك، وما أوسع رحمتك، وغفرانك، لا إله إلا أنت سبحانك بسطت بالخير يدك، وهديت الإسلام خلقك سبحانك خضع لك من جرى في علمك، وخشع لعظمتك ما تحت عرشك، وانقادت لك كل ذرة في ملكك لا رد لقضائك، ولا معقب لحكمك.

اللهم لك الحمد حمدًا يليق بعظمتك ويكافئ إحسانك، ويليق بعز جلالك إلهي ومولاي أنت الكريم الحليم الذي يسترضي المسيئين، ولا يعاجل المذنبين، ويمهل المخطئين، ويقيل عثرات المذنبين، ويتوب على التائبين.

أنا المسيء الخاطئ أنا الظالم العاثر أنا الذي عصاك متعمدًا أنا الذي استخفي من عبادك وبارزك أنا الجاني على نفسه أنا المرتهن بذنبه أنا قليل الحياء.

أسألك أن تغفر لي ذنوبي، وأن تجيرني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم يا مولاي لا تعرض عني إعراض من لا ترضي عنه، ولا ترسلني إرسال من لا خير فيه، ولا ترمي بي رمى من سقط من عينك، ولا تطوقني طوقًا يحبط الحسنات، ويذهب بالبركات انزع من قلبي كل شهوة تشغلني عن عبادتك.

اللهم زين لي التفرد بمنجاتك، وهب لي نورًا يملأ قلبي بعظمتك، ويقينًا يدفعني إلي خشيتك، وعلمًا أعرف به عظمتك، وتمنعني به من ركوب محارمك، وتعينني به علي طاعتك يا ذا الجلال والإكرام

<<  <  ج: ص:  >  >>