للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وطب الأبدان نوعان:

١ - نوع فطرة الله عليه الحيوان ناطقه، وبهيمة فهذا لا يحتاج إلى طبيب كالجوع، والعطش، والتعب تعالج بأضدادها من الأكل، والشرب، والراحة.

٢ - ونوعٌ يحتاج إلى فكر، وتأمل، وعلاج يكون بالأدوية الطبيعية أو الإلهية أو بهما معا.

قال الله تَعَالىَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)[البقرة: ١٧٢].

وقال الله تَعَالىَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)﴾ الرعد: ٢٨ - ٢٩].

• أمراض القلوب:

مرض القلب خروج عن صحته، واعتداله فإن صحته أن يكون عارفًا بالحق محبًا له مؤثرًا له على غيره، فمرضه إما الشك فيه، وإما بإيثار غيره عليه.

فمرض المنافقين مرض شك، وشبه، ومرض العصاة مرض شهوة، وللقلب أمراض أخرى من الرياء، والكبر، والعجب، والحسد، والفخر، والخيلاء، وحب الرئاسة، والعلو في الأرض، وهذه الأمراض مركبة ومتولدة من مرضي الشبهة والشهوة.

نسأل الله الصحة، والعافية رب العالمين.

قال الله تَعَالىَ: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)[الشعراء: ٧٨ - ٨٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>