والغضب سبعوية وهو آفةٌ أعظم من الشهوة، فبالغضب يصير الإنسان ظالمًا لنفسه، وظالما لغيره، ومن نتائجه العجب، والكبر.؟
والهوى شيطانية وهو آفة أعظم من الغضب، وبالهوى يتعدى ظلمه إلى خالقة بالشرك، والكفر، ومن نتائجه الكفر، والشرك، والبدع.
وأكثر ذنوب الخلق بهيمية لأعجزهم على غيرها، ومنها يدخلون إلى بقية الأقسام، كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾ [يس: ٦٠ - ٦٢].
خطوات الشيطان:
الشيطان هو سبب جميع الشرور في العالم، ولكن انحسر شره في سبع خطوات لا يزال بابن آدم حتى ينال منه واحدةً أو أكثر فأول، وأعظم شر يريده من العبد شر الكفر، والشرك، وعداوة الله ورسوله ﷺ.
فإن يأس منه نقله إلى شر البدع وهي الثانية، فإن عجز عنه نقله إلى شر الكبائر على اختلافها وهي الثالثة.
فإن عجز عنها نقله إلى شر الصغائر وهي الرابعة.
فإن عجز عنه أشغله بالمُباحات التي لا ثواب بها ولا عذابا ولا عقاب عن الطاعات، والواجبات وهي الخامسة.
فإن عجز عنه أشغله بالمفضول عن الفاضل كإشغال بالنوافل حتى تفوت الفرائض وهكذا وهي السادسة.