للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - أن يعتقد الراقي والمصاب أن الرقية سبب، فلا يعتمد عليها، بل يتوكل على الله في الشفاء.

٤ - ألا تشتمل الرقية على شيء يخالف الشرع كدعاء غير الله، والسب والشتم ونحو ذلك.

والأحسن أن يقرأ الإنسان على نفسه أو مريضه، ويجوز له طلب الرقية من غيره من أهل التقوى والصلاح، ومن استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه.

الثاني: الدواء المباح شرعاً كالعسل، وماء زمزم، والعجوة، والحبة السوداء، والحجامة.

عن ابن عباس عن النبي قال: «الشِّفَاءُ في ثَلاثَةٍ: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتي عَنِ الكَيِّ». أخرجه البخاري (١).

وعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله يقول: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ ذَلِكَ اليَومَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ». متفق عليه (٢).

وفي رواية لمسلم: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لابتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ».

وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول: «إنَّ في الحَبَّةِ


(١) أخرجه البخاري برقم (٥٦٨١).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٧٦٩)، ومسلم برقم (٢٠٤٧) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>