فالعهد الذي أخذه الله على العباد ليس إلا عهد الطاعة، والعبودية لله، والعهد الذي التزمه الله من جهته ليس إلا عهد الرحمة، والربوبية، ومن تأمل في هذه المعاهدة لم يجد من نفسه إلا نقض العهد، ومن ربه إلا الوفاء بالعهد، ومن أوفى بعهده من الله!
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١١)﴾ [التوبة: ١١١].