وهى جميع العبادات التي ائتمن الله عباده عليها، وكلفهم بها كالوضوء، والصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، والجهاد وغيرها من أنواع العبادات.
الثاني: أمانة في حقوق البشر:
وهى كثيرة جدًا منها أمانة الولاية، وهى أعظمها مسئولية فالحاكم أمين على مصالح الأمة الدينية، والدنيوية، وأمانة القاضي في عمله، وأمانة الرجل في أهله، وأمانة المعلم على طلابه، وأمانة الطبيب على مرضاه، وأمانة التاجر على زبائنه، وغير ذلك من أنواع الأمانات.
ثانيًا: الأمانة المالية:
وهي الأموال التي تكون بيد الإنسان؛ لمصلحته كالعارية، أو لمصلحة مالكها كالوديعة، أو لمصلحتهما معا كالدار المستأجرة، أو السيارة المستأجرة، فهذه مصلحتها للجميع، فيجب حفظها، وأداؤها لأهلها.
ثالثًا: الأمور الخاصة التي تكون بين الرجل، وصاحبه، أو بين الزوج، وزوجته، فهذه أمانة لا يجوز له أن يفشيها لأحد.
وأعظم الأمانات ما كان بين العبد، وربه بعبادة الله ﷿ وحده لا شريك له واجتناب عبادة ما سواه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].