ومن الأمانات التي يجب أدائها، أمانة التعامل مع الناس، ورد أمانتهم إليهم، وأمانة المعاملات، والودائع، وأمانة النصيحة للراعي، والرعية، وأمانة القيام على الأهل، والأولاد، وأمانة المحافظة على العبادات، وأدائها في وقتها بصفتها خالصة لله، وسائر ما ورد في الدين من أحكام، وواجبات، وسنن، وآداب، فهذه من الأمانات التي يجب أن تؤدى، كما أمر الله بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (٥٨)﴾ [النساء: ٥٨].
ومن أعظم الأمانات، وأهمها:
الحكم بما أنزل الله في أي جيل، وفي أي قبيل، ومن لم يحكم بما أنزل الله، فإنما يرفض ألوهية الله، ويرد أمره، وذلك كفر، وخيانة للأمانة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)﴾ [الأنفال: ٢٧]