وهي الأقوال والأعمال التي ليست عبادات في أصل مشروعيتها، ولكنها تتحول إلى عباداتٍ لله بالنية الصالحة كما قال النبي ﷺ:«إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (١).
وتنقسم العبادات غير المحضة إلى ثلاثة أقسام:
الأول: فِعل الواجبات والمستحبات، وذلك مثل بر الوالدين، وصلة الرحم، والإصلاح بين الناس، والنفقة على الزوجة والأهل والأقارب، وإكرام الضيف، و القرض، والهدية ونحو ذلك.
فهذه إذا فعلها المسلم مبتغيًا بذلك وجه الله تعالى صار ذلك عبادة يثاب عليها فاعلها: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١١٤)﴾ [النساء: ١١٤].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٤)، ومسلم برقم (١٩٠٧).