أما التكليف من واحد فهو رحمة؛ لأنه يُوحِد الحركة، فيحصل الانسجام والتآلُف، فالله قيدك بأوامر، وقيد الخلق بالنسبة لك بأوامر، ووعدك على امتثال أوامره، واجتناب نواهيه، السعادة والأمن والهداية في الدنيا والآخرة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].