ثامنًا: يكره بول الإنسان في شق، ومس فرجه بيمينه، واستنجاؤه واستجماره بها، ورفع ثوبه قبل دنوه من الأرض في الفضاء، ويكره لمن يبول أو يتغوط أن يرد السلام، فإذا قضى حاجته تطهر، ثم رد.
تاسعًا: ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية، وهذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا جميعًا.
• حكم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة:
يحرم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة، في الفضاء أو البنيان، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذَا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ، فَلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بُنيتْ قِبَل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى». متفقٌ عليه (١).
• الأماكن التي يحرم قضاء الحاجة فيها:
يحرم البول والغائط في المسجد، والطريق، والظل النافع، وتحت شجرةٍ مثمرة، والموارد، والحدائق، ونحو ذلك من الأماكن التي يرتادها الناس كمياه الآبار، والبرك، والاستراحات، وأماكن البيع، ونحوها.
• صفة الاستجمار:
الاستجمار يكون بثلاثةٍ أحجار منقية، فإن لم تنق زاد، ويسن قطعه على وتر، كثلاثٍ أو خمسٍ ونحوهما. ويحرم الاستجمار بعظمٍ، وروث، وطعامٍ، ومحترم.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٩٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٦٤).