• ما يقول ويفعل الإنسان عند دخول الخلاء والخروج منه:
يسن عند دخول الخلاء تقديم رجله اليسرى وقول:«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ». متفقٌ عليه (١).
ويسن عند الخروج من الخلاء تقديم رجله اليمنى وقول:«غُفْرَانَكَ». أخرجه أبو داود (٢).
• أحكام الاستنجاء والاستجمار:
الأول: يسن عند دخول المسجد، ولبس الثوب والنعل، والخروج من الحمام، تقديم رجله اليمنى، وعند الخروج من المسجد، ونزع الثوب والنعل، ودخول الحمام، تقديم رجله اليسرى.
ثانيًا: يسن لمن أراد قضاء الحاجة في الفضاء أو الصحراء بُعده عن العيون، واستتاره عن الناس، وارتياده مكانًا رخوًا لبوله؛ لئلا يتنجس.
ثالثًا: السنة أن يبول الرجل قاعدًا، ويجوز بوله قائمًا إن أمن تلوثًا، وأَمِنَ من الناظر إليه، أما المرأة فلا تبول إلا قاعدة في مكان مستتر.
رابعًا: يحرم على الذكر والأنثى كشف العورة أمام الناس.
خامسًا: يحرم الدخول بالمصحف إلى الحمام، فإن خاف أن يُسرق، فله أن يدخل به للحاجة، وإن وجد أحدًا يحفظه له حتى يخرج أعطاه إياه.
سادسًا: يجوز دخول الحمام بجهازٌ فيه قرآن، أو حديث، أو دروسً شرعية، من محمولٍ أو جوالٍ أو شريطٍ أو غيرهما؛ لأنه يشبه جوف الإنسان.
سابعًا: يجوز دخول الحمام بشيءٍ فيه ذكر الله تعالى عند الحاجة، والأفضل عدم الدخول به إلا عند الحاجة.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٢٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٧٥). (٢) صحيح، أخرجه أبو داود برقم: (٣٠).