للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

متحركة، فلا يشرع له إذا أراد الوضوء أو الغسل أن يخلعها أو يحركها، وكذا الخاتم والساعة.

• ما يفعله إذا قام من النوم:

من قام من النوم، وأراد الوضوء، فعليه أن يغسل كفيه ثلاثًا.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَومِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ». متفقٌ عليه (١).

• صفة الوضوء المجزئ:

أن ينوي المسلم الوضوء بقلبه، ثم يتمضمض ويستنشق، ثم يغسل وجهه، ثم يغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفقين، ثم يمسح رأسه مع الأذنين، ثم يغسل رجليه مع الكعبين، مرةً لكل عضوٍ من أعضائه.

• صفة الوضوء الكامل:

أن ينوي المسلم الوضوء بقلبه، ثم يغسل كفيه ثلاثًا، ثم يتمضمض ويستنشق من كفٍ واحد، نصف الغرفة لفمه، ونصفها لأنفه، يفعل ذلك ثلاثًا بثلاث غرفات، ثم يغسل وجهه ثلاثًا، ثم يغسل يده اليمنى مع المرفق ثلاثًا، ثم اليسرى كذلك.

ثم يمسح رأسه بيديه مرةً واحدة من مقدمه إلى قفاه، ثم يردهما إلى الموضع الذي بدأ منه، ثم يدخل سبابتيه في باطن أذنيه، ويمسح بإبهاميه ظاهرهما، ثم يغسل رجله اليمنى مع الكعب ثلاثًا، ثم اليسرى كذلك، ويُسبِغ الوضوء، ويُخلل بين الأصابع، ثم يدعو بما ورد كما سيأتي إن شاء الله.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٢)، ومسلم برقم: (٢٧٨). واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>