الأولى: إن كانت الرطوبة تخرج من الرحم، فهي طاهرة لا تنقد الوضوء، وهذا هو الغالب.
الثانية: إن كانت تخرج من مخرج البول، فهي نجسة يجب منها الوضوء، فإن كانت مستمرة، فحكمها حكم من به سلس البول.
• حكم خروج الدم:
الدم الخارج من الإنسان نوعان:
الأول: الدم الخارج من السبيلين ينقض الوضوء.
الثاني: الدم الخارج من بقية البدن من الأنف، أو السن، أو الجرح، أو ما أشبه ذلك، فهذا لا ينقض الوضوء، قليلًا كان الدم أو كثيرًا، لكن يحسن غسله من باب النظافة والنزاهة، وذلك لأن الصحابة ﵃ كانوا يصلون في المعارك في جراحاتهم، ولا يتوضؤون.
• حكم النوم والغيبوبة:
النوم المستغرق ينقض الوضوء، أما النوم اليسير من قائمٍ وجالسٍ ومضطجع فلا ينقض الوضوء.
أما الغيبوبة فإن كانت يسيرة لا يفقد معها الوعي والإحساس فلا تنقض الوضوء، وإن كانت تمنع شعوره بما يخرج منه كمريضٍ، ومصروعٍ، وسكران، فإنه ينتقض وضوؤه.