• ماذا يرفع التيمم؟.
إذا نوى بتيممه أحداثًا متنوعة كما لو بال، وتغوط، واحتلم، ومن أصابه جنابة، أو حيض، أو نفاس أجزأه التيمم عن الكل، فلله الحمد على التيسير، ورفع الحرج: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨].
والمتيمم كالمتوضئ فيما يشرع ويباح كالصلاة، والطواف، والوطء ونحو ذلك، لأن التيمم بدل الماء.
• مبطلات التيمم:
يبطل التيمم بما يلي:
وجود الماء، زوال العذر من مرض أو حاجة ونحوهما، أحد نواقض الوضوء السابقة.
• ما يشرع له التيمم:
أولاً: يشرع التيمم للطهارة من الحدث الأصغر أو الأكبر.
أما طهارة الخَبث، سواءً كانت على البدن أو الثوب فليس لها تيمم، فيزيلها، فإن لم يستطع إزالتها صلى بحسب حاله.
ثانيًا: مَنْ عَدِم الماء، وما يجوز التيمم عليه، أو لم يقدر على استعمالهما، صلى على حسب حاله بلا وضوءٍ ولا تيمم، ولا إعادة عليه.
ثالثًا: مَنْ جُرح وخاف أن يضره الماء إذا اغتسل مسح عليه، وغسل الباقي، فإن تضرر بالمسح تيمم له، وغسل الباقي، ويكون التيمم بعد الفراغ من الوضوء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.