للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الحكم إذا وافق العيد يوم الجمعة:

إذا وافق عيد يوم الجمعة، سقطت صلاة الجمعة عمن صلى العيد، ويصلونها ظهرًا، إلا الإمام فإنها لا تسقط عنه، وكذا من لم يصلي العيد، وإن صلى العيد أجزأته عن صلاة الجمعة، لكن يصلي بدلها ظهراً.

• مكانة يوم الجمعة:

يوم الجمعة في الأيام، كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه، كليلة القدر في رمضان، ويوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان الشهور، والحج ميزان العمر.

ويوم الجمعة يومٌ عظيمٌ عند الله، فهو اليوم الذي تفزع الدواب منه إلا الإنس والجن، وفيه تقوم الساعة، ويوم الجمعة سيد أيام الأسبوع، وفيه صلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام.

وفيه خطبة الجمعة التي فيها الثناء على الله، وتمجيده والشهادة لله بالوحدانية، ولشرف هذا اليوم العظيم، فقد خصه بعباداتٍ تميز بها عن غيره، منها قراءة سورة السجدة والإنسان في صلاة الفجر، والتأكيد على الغسل فيه، ولبس أحسن الثياب، والتطيب، والتبكير للمسجد يوم الجمعة، والاشتغال بالنوافل والذكر والقراءة حتى يخرج الإمام للصلاة والخطبة، وقراءة سورة الكهف في يومه أو ليلته، وقراءة سبح والغاشية في صلاة الجمعة، أو الجمعة والمنافقون، أو الجمعة والغاشية، ومن يمشي للجمعة له بكل خطوةٍ أجر سنة، صيامها وقيامها، وفيه ساعة الإجابة التي لا يسأل فيها مسلمٌ ربه شيئًا إلا أعطاه إياه، وهو يوم عيدٌ يكره إفراده بالصوم.

<<  <  ج: ص:  >  >>