• الوتر: هو الذي لا شفع له، والوتر هو الركعة المنفصلة عما قبلها، ويطلق على الثلاث والخمس ونحوهما إذا كانت بسلام واحد.
• حكمة مشروعية الوتر:
الله ﷿ وتر يحب الوتر، فكما أن صلاة المغرب وتر ختم الله بها صلوات النهار، فكذلك صلاة الوتر جعلها الله خاتمة لصلوات الليل.
وسنة الفجر والوتر كلاهما مؤكد، فسنة الفجر تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان النبي ﷺ يصلي سنة الفجر والوتر بسورتي الإخلاص، وهما الجامعتان لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة.
• حكم الوتر:
الوتر سنة مؤكدة، حث عليها الرسول ﷺ بقوله وفعله، وأدها حضرًا وسفرًا.