الصلاة صلةٌ بين العبد وربه، وعلاقة العبد بربه لا تنقطع أبدًا ما دام حيًا عاقلًا، ولأهمية الصلاة ومنفعتها، فإنها لا تسقط عن العبد بحال، فإذا كان المسلمون في ساحة الجهاد في سبيل الله، وخافوا من عدوهم أن يأخذهم على غرة، جاز لهم أن يصلوا صلاة الخوف، كما ثبت في السنة عن النبي ﷺ.
الصلوات الخمس فرض عين على كل مسلمٍ ومسلمة، حضرًا وسفرًا، وتختلف هيئتها، ومقادير ركعاتها، ومكان أدائها، حسب حال الإنسان في الحضر أو السفر، أو الصحة أو المرض، أو الأمن أو الخوف كما يلي: