للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• معرفة وقت الكسوف:

الخسوف والكسوف له أوقات مقدرة كما لطلوع الشمس والهلال أوقاتٌ مقدرة، وقد أجرى الله العادة أن وقت كسوف الشمس يكون في نهاية الشهر، ووقت خسوف القمر يكون وقت الإبدار في الليالي البيض في نصف الشهر، ومعرفة الكسوف والخسوف من العلم الحسي الذي يدرك بالحساب؛ ولهذا يحسب الفلكيون وقته بالدقيقة في بلدان العالم، ويقع غالبًا، ولا تُصلى صلاة الكسوف إلا بالرؤية البصرية للخسوف او الكسوف.

• سبب الكسوف:

الكسوف له سببان: سببٌ شرعي، وسببٌ كوني.

السبب الشرعي: هو تخويف العباد؛ ليتوبوا إلى الله من المعاصي، وإظهار تصرف الملك الجبار في ملكه.

والكسوف إنذارٌ بوقوع العقوبة إذا لم يتوبوا؛ ولهذا أُمر الناس بالدعاء، والصلاة، والصدقة، والاستغفار، عند حصول الكسوف.

أما السبب الكوني للكسوف: فهو حيلولة القمر بين الشمس والأرض.

وسبب خسوف القمر: هو حيلولة الأرض بين الشمس والقمر، يعني نور القمر مستفادٌ من الشمس، فالشمس: كالقنديل، والقمر: كالمرآة يأخذ نوره من الشمس ثم يعكسها إلى الأرض، فإذا حالت الأرض بين القنديل والمرآة لن يحصل انعكاس لضوء القمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>