للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هَلَكَ النَّاسُ، فَرَفَعَ الرَسُولُ يَدَيْهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَهُ يَدْعُونَ، قَالَ: فَمَا خَرَجْنَا مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا». متفق عليه (١).

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلاَّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ، وَإِنَّهُ يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «أنَّ النَّبِيَّ اسْتَسْقَى، فَأشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ». أخرجه مسلم (٣).

• حكم قلب الرداء في الاستسقاء:

يسن للإمام بعد الفراغ من الخطبة أن يحول رداءه، فيجعل اليمين على الشمال، ثم يدعو مستقبلًا القبلة، ثم ينزل ويصلي بالناس صلاة الاستسقاء.

وإذا استسقى الإمام في خطبة الجمعة، أو في الصلاة، أو في غيرها، فإنه لا يقلب رداءه إلا في صلاة الاستسقاء.

عَنْ عَبْد الله بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قَالَ: فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ». متفق عليه (٤).

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى النَّبِيِّ هَلَاكَ المَالِ، وَجَهْدَ العِيَالِ، فَدَعَا اللهَ يَسْتَسْقِي، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَلَا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٢٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٩٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٩٥).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٧/ ٨٩٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٨٩٤).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠١٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢/ ١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>