للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١ - صلاة تحية المسجد

• حكم تحية المسجد:

صلاة تحية المسجد ركعتان، وهي واجبة على من دخل المسجد في أي وقت من ليلٍ أو نهار، لأنها من ذوات الأسباب.

عَنْ أبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ أنَّ الرَسُولَ قَالَ: «إذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يَجْلِسَ». متفق عليه (١).

وَعَنْ أبِي قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الأنْصَارِيَّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ». متفق عليه (٢).

• حكم تحية المسجد وقت خطبة الجمعة:

السنة لمن دخل المسجد والإمام يخطب خطبة الجمعة أن يصلي ركعتين خفيفتين قبل أن يجلس.

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قال: جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَرَسُولُ الله يَخْطُبُ، فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ: «يَا سُلَيْكُ! قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا، ثُمَّ قال: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمْ، يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا». متفق عليه (٣).

ويجوز للمسلم إذا دخل المسجد أن يصلي ركعتين، وينوي بهما السنة الراتبة، وركعتي الوضوء، وتحية المسجد.

قال النبي : «إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٤)، ومسلم برقم: (٦٩/ ٧١٤)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧) مسلم برقم: (٧٠/ ٧١٤)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٩٣١) مسلم برقم: (٥٩/ ٨٧٥)، واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١)، ومسلم برقم: (١٩٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>