أداء حق الميت بالصلاة عليه، والشفاعة فيه، والدعاء له، وأداء حق أهله، وجبر خاطرهم عند مصيبتهم في ميتهم، والتعاون على البر والتقوى، وتحصيل أجر عظيم للمشيع، وحصول العظة والاعتبار بمشاهدة الجنائز والمقابر ونحو ذلك: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢]
وقال النبي ﷺ:«حق المسلم على المسلم ست … فاتبعه» أخرجه مسلم (١)
• حكم صلاة الجنازة:
صلاة الجنازة فرض كفاية، وهي زيادة فيها أجر المصلين، وشفاعة في حق الميتين، ويستحب كثرة المصلين عليها، وكلما كان المصلون أكثر وأتقى فهو أفضل.
عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت الرسول ﷺ يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلا لا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ». أخرجه مسلم (٢).
(١) أخرجه مسلم برقم (٢١٦٢). (٢) أخرجه مسلم برقم (٩٤٨).