للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحكام التعزية

• التعزية:

هي مواساة أهل الميت بما يخفف من حزنهم، وترغيبهم في الصبر، احتسابًا للأجر، والدعاء للميت والمصاب.

• وقت التعزية:

تسن تعزية المصاب بالميت قبل الدفن أو بعده، فيقال لمصاب بميت مسلم: «إنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ». متفق عليه (١).

• حكم التعزية:

تسن تعزية أهل الميت ولا حد لها، ويعزيهم بما يظن أنه يسليهم ويكف من حزنهم في حدود الشرع، ويرغبهم بما يحملهم على الصبر والرضا، ويدعو للميت والمصاب، ويسن للموسر والقريب أن يصنع لأهل الميت طعامًا، ويبعث به إليهم، ويكره لأهل الميت صنع طعام للناس واجتماعهم عليه إلا لحاجة، كعدم من يصنع لهم طعامًا.

• مكان التعزية:

تجوز التعزية في كل مكان، في المقبرة والسوق، والمصلى، والمسجد، والبيت، ويجوز أن يجتمع أهل الميت في بيت أو مكان لأحدهم، فيقصدهم من أراد التعزية ويعزيهم، ثم ينصرف، وذلك أيسر لمن أراد أن


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٣٧٧)، و مسلم برقم: (١١/ ٩٢٣)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>