للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهم من حيث الطاعة لله ﷿ منحهم الله ﷿ الانقياد التام لأمره، والقوة على تنفيذه، وهم مجبولون على الطاعة كما جبلت الشمس على الإنارة: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)[التحريم: ٦].

عدد الملائكة:

الملائكة خلق كثير لا يحصيهم إلا الله تعالى، منهم حملة العرش، وخزنة الجنة، وخزنة النار، والحفظة والكتبة وغيرهم، يصلى منهم كل يوم في البيت المعمور سبعون ألف ملك، فإذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم.

ففي قصة المعراج أن النبي لما أتى السماء السابعة قال: «فَرُفِعَ لِي البَيْتُ المَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ، فَقَالَ: هَذَا البَيْتُ المَعْمُورُ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ». متفقٌ علية (١).

• أعمال الملائكة:

الملائكة عبادًا مكرمون خلقهم الله ﷿ لعبادته، وطاعته، وتنفيذ أمره، منهم من اختص الله بعلمهم، ومنهم من أعلمنا الله بأسمائهم وأعمالهم، وقد وكّلهم الله ﷿ بأعمال، ومنهم:

الأول: جبريل وهو الموكل بالوحي إلي الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

الثاني: ميكائيل وهو الموكل بالقطر والنبات.

الثالث: إسرافيل، الموكل بالنفخ في الصور.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٧٠)، واللفظ له، ومسلم برقم (١٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>