وهي أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الأخر، والقدر خيره وشره.
والإيمان بالملائكة هو التصديق الجازم بأن لله ملائكةً موجودين، نؤمن بمن سمى الله منهم كجبريل ﷺ، ومن لم نعلم أسمه منهم فنؤمن بهم إجمالًا، ونؤمن بما علمنا: من صفاتهم وأعمالهم الواردة في القرآن والسنة الصحيحة.
والملائكة من حيث الرتبة عبادٌ مكرمون، عابدون لله سبحانه، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء، وهم عالم غيبي خلقهم الله ﷾ من نور، كما خلق آدم من تراب.
عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ». أخرجه مسلم (١).
والملائكة من حيث العمل يعبدون الله ويسبحونه، ويفعلون ما يؤمرون: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ [الأنبياء: ١٩ - ٢٠].