للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خامسًا: من نوى الصوم ثم تسحر وغلبه النوم، ولم يستيقظ إلا بعد غروب الشمس فصومه صحيح، ولا قضاء عليه، لكنه أثم إن فرط وتساهل، فعليه التوبة والاستغفار.

سادسًا: نوى الإفطار أفطر، لأن الإسلام مركبٌ من ركنين:

النية، والإمساك عن المفطرات؛ فإذا نوى الإفطار سقط الركن الأول، لأنه أساس الأعمال، وأعظم مقومات العبادة وهو النية.

سابعًا: من نام ليلة الثلاثين من شعبان وقال: إن كان غدا من رمضان فأنا صائم فتبين أنه رمضان، فصومه صحيح.

عن عمر بن الخطاب أن رَسُولَ الله قال: «إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أوْ إلَى امْرَأةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ». متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥٥/ ١٩٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>