و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«في الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانُ لا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ». أخرجه البخاري (٢).
• والذي يكون في رمضان ثلاثة أشياء:
الأول: تفتح أبواب الجنة، ترغيباً للعاملين بكثرة الطاعات من صلاة وصدقة وذكر وقراءة القرءان ونحو ذلك.
الثاني: تغلق أبواب النيران، وذلك لقلة المعاصي فيه من المؤمنين، وتفتح أبواب الجنة لكثرة الطاعات.
الثالث: تصفد فيه الشياطين، وهم المردة منهم، وأشدهم عداوة لبنى آدم، فتغل أيديهم حتى لا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا جَاء رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النار، وَصُفدت الشَّيَاطِينُ». متفق عليه (٣).