للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه». متفق عليه (١).

و عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أن رسول الله قال: «في الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانُ لا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ». أخرجه البخاري (٢).

• والذي يكون في رمضان ثلاثة أشياء:

الأول: تفتح أبواب الجنة، ترغيباً للعاملين بكثرة الطاعات من صلاة وصدقة وذكر وقراءة القرءان ونحو ذلك.

الثاني: تغلق أبواب النيران، وذلك لقلة المعاصي فيه من المؤمنين، وتفتح أبواب الجنة لكثرة الطاعات.

الثالث: تصفد فيه الشياطين، وهم المردة منهم، وأشدهم عداوة لبنى آدم، فتغل أيديهم حتى لا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «إِذَا جَاء رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النار، وَصُفدت الشَّيَاطِينُ». متفق عليه (٣).

• سنن الصيام:

للصيام سنن وآداب، ينبغي للمسلم فعلها، والحرص عليها، ليكمل صيامه، ويزيده أجره، ويحصل له كمال التقوى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)[البقرة: ١٨٣].

ومن هذه السنن:

اولاً: يسن للصائم أن يتسحر، لأن في السحور بركه، ويسن تأخيره إلى قبيل آذان الفجر، ونعم سحور المؤمن التمر.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠١٤)، ومسلم برقم: (١٧٥/ ٧٦٠).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٣٢٥٧).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٠٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>