أولًا: يجب على من أفطر في نهار رمضان بعذرٍ أن يقضي جميع الأيام التي أفطرها؛ لأنها دين لله يجب أداؤه، إلا إن كان عاجزًا عن الصيام فيطعم عن كل يوم مسكينًا.
ثانيًا: يُسن قضاء رمضان فورًا متتابعًا، وإذا ضاق الوقت وجب التتابع، وإن أخر قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان آخر بغير عذر، فهو آثمٌ، وعليه القضاء، فعليه التوبة والاستغفار والقضاء.
ثالثًا: قضاء رمضان لا يجب على الفور، وإنما يجب على التراخي وجوبًا موسعاً، لكن تُستحب المبادرة بالقضاء.
قال الله تعالى عن الأنبياء: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].
وقال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)﴾ [المؤمنون: ٦٠ - ٦١].