للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن عائشة قال: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ، وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَا بَيْنَ الأُفُقِ» متفق عليه (١).

وحدث النبي عن أحد حملة العرش: «أن مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ». أخرجه أبو داود (٢).

الثالثة: أنهم كرامٌ بررة: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)[عبس: ١١ - ١٥].

وهم الملائكة.

الرابعة: الحسن والجمال، كما قال الله ﷿ عن جبريل : ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦)[النجم: ٦].

وقالت النسوة عن يوسف: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)[يوسف: ٣١].

الخامسة: الحياء الشديد: كما وصف النبي عثمان فقال: «ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة». أخرجه مسلم (٣).

السادسة: أنهم لا يملون من العبادة، ولا يسأمون أبدًا: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨)[فصلت/ ٣٨].

السابعة: أنهم يقومون بما كلفوا به من الأعمال خير قيام، مع قيامهم بعبادة الله ﷿ كما قال الله سبحانه: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)[التحريم: ٦].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٢٣٤) ومسلم برقم (١٧٧).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٧٢٧).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣٦/ ٢٤٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>